أرشيف الكاتب: g7tani

Facebook VS Mysapace

سأبدأ التدوين بتخصصي الحبيب إلى قلبي التسويق..

 في خضم الحروب التجارية وفي احلك الظروف الاقتصادية يبقى رجل التسويق هو صاحب الكلمة في السوق وهو الذي يحدد ربحية منتجه من خلال مايتبعه من استراتيجيه وما يملكه عن السوق من معلومات, تبقى طرق الترويج التقليدية هي الرائج الأكبر وليس الرابح الكبر بطبيعة الحال, فمجرد الإعلان في احد الصحف الرائجة او الإذاعات الذائعة او القنوات ذات المشاهدة العالية لم يعد يكفي في هذا الوقت الذي اصطبحت فيه الإعلانات أكثر من المنتجات. لنواكب العصر..

 يعد التسويق الالكتروني احد الركائز الأساسية للتسويق الحديث والذي لا يختلف اثنان على جدواه وذلك لأن الانترنت اصبح جزء اساسيا من حياتنا فهاهي الشركات الكبرى مثل كوكاكولا وماكدونالد اصبحت تعج صفحات الانترنت بإعلاناتها وقد اثار هذا التوجه العالمي شركاتنا الوطنية فهاهي الاتصالات السعودية تتربع على صفحة ام اس ان وغيرها الكثير ..

من خلال التركيز على التسويق الالكتروني وجد خبراء التسويق استعمال المواقع الاجتماعية مثل “الفيس بوك” و “ماي سبيس” فعالة جدا في إيصال رسالة تسويقية تكون اقرب إلى المستقبل وأكثر مشاهدة تحمل ثقة اكبر وتصل في وقت يكون فيه المستقبل اكثر قابلية لاستيعاب رسالتك التسويقية.

 ”ماي سبيس” سابقا كان يعد الموقع الاجتماعي الأول ولا زال يحتفظ بجزء كبير من شعبيته ولكن دخول “الفيس بوك” على الخط والذي وصل عدد مشتركيه الى 65 مليون شخص اصبح يمثل خطرا داهما على العائد الإعلاني الذي كان يلقاه “ماي سبيس” ففي عام 2008 كان العائد الاعلاني لـ ماي سبيس 585 مليون دولار مقابل 210 مليون دولار للـ فيس بوك بينما العائد الإعلاني لـ ماي سبيس لعام 2009 نزل ليصل إلى 495 مليون دولار مقابل 230 مليون دولار للـ فيس بوك عن نفس العام كما يتضح لكم في الجدول أسفله. كلا الموقعين أصبحا هدفا لأرباب التسويق على النطاقين العالمي والمحلي وكل هذا كل هذا كل هذا من اجل شخص يدعى ” كوستومر”.

 

dhbw6whq_13dk3785ch_b


عدنـــا

Welcome back

حقيقةً.. لم اكن مقتنع عندما بدأت التدوين عام 2007 بأهميته بل كان الموضوع محض التجربة, لم اتخيل ابدا ان تكون المدونة الوسيلة الإعلامية الأولى لعام 2009 ومن اهم وسائل
الإتصال في هذا العصر المتسارع المتصارع, شدني مقال في جريدة الوطن “وداعا رؤساء التحرير” وقلت دعنا نجرب ونعود للكتابة من خلال هذه المدونة لعل العود يكون أحمدا ولعل حظي يكون أوباما.

في هذه العودة سأتجاوز الحدود.. وسأتحدث عن الغير موجود قبل الموجود. سأكون اكثر حرية وحركة.. وكما قيل في الحركة بركة.

خربشات..
هكذا دوما تكون البدايات..عسى ان لا تكون مثلها النهايات.
ستجدون الجديد والمثير في التسويق والاداره..في الشارع والحاره..في التقنية والفلسفه والتطوير والدين وكل شيء ممكن ان يخالجني<<متعوب عليها.

سأحاول الاستمرار والصمود..تشجيعكم ومشاركتكم هي الوقود
لعلها لا تكون حماسة مؤقته
ناصر


آه..يا واشنطن


qantas-a3801.jpg

 

 

كنت قبل مدة في مدينة جدة لإستقبال عمٍ لي قادم من واشنطن هو و أبنائه فقد (إترزعت) في مطار جدة الدولي!


,كيف أصبح دوليا لا تسألونني , ما يقارب الثلاث ساعات بإنتظار الوفد الكريم القادم من أنجس بقاع الأرض


لست أريد الإستطراد كثيرا لذا فإذا لاحظتم بعض (الشطحات) فلا تلوموني من هول ما رأيت..


لقد كانت ثلاث ساعات مثيرة بالفعل  فقد عاش أهل المطار لحظات عصيبة في تلك الفترة .. لقد كنت واقفا على قدمي التي ارحمهما دائما ! لمدة ثلاث ساعات ولم أذق طعم النوم منذ البارحة بالإضافة إلى أني للتو وصلت من مدينة تبعد حوالي 200 كم من مدينة جدة (ليست الطائف J)فقد كنت قمة في الإرهاق و لكي أزيدكم من الشعر بيتا فقد أعطتني تلك الثلاث سويعات طاقة الى درجة أني عدت الى الطائف في الحال !..

بينما نحن واقفون في أمام بوابة قدوم الرحلات الدولية كان هناك ما يزيد على السبعين أو الثمانين شخص محتشدين أمام تلك البوابات (أكتشفت فيما بعد أن ثلاثة ارباعهم لم يأتوا لكي يستقبلوا أحد ! ) وكانت الرحلات القادمة هي إسطنبول..الخرطوم..إندنوسيا..واشنطن وكانت الساعة تشير الى الثانية عشر ظهرا الا بضع دقائق.كانت رائحة المطار زكية فهي أقرب ما تكون الى الورد الطائفي و لم يكن هناك زحام ابدا وكان الناس يسيرون بهدوء وسكينة والأرضيات وما أدراك ما الأرضيات فمن فرط النظافة أصبح لون الأرضيه أقرب ما يكون الى البني اللامع و أما الهدوء فكأنما نحن في برج عرب دبي ( ملاحظة للأذكياء فقط: لقد كان الوضع على النقيض تماما) مع كل هذه الأجواء الرومنسية لقد كان ما شاهدناه من أفلام خلال تلك السويعات قمة في الإثارة مما حدابي الى الاقتناع بفكرة انشاء سينما في المطارات الدولية..

النداء الأخير.. على المسافرين على متن الرحلة رقم … والمتجهة بمشيئة الله الى مدينة جيزان سرعة التوجه الى بوابة الصعود وشكرا,, بينما كانت هذه الكلمات ترن في مسمعي وقع نظري على بوبات الخروج والتي كانت مغلقة و يخرج المسافرون منها عائلة عائلة..وقع نظري على تلك العجوز التركية(ملاحظة للأذكياء فقط: لقد وصلت رحلة إسطنبول) وهي تصيح صيحة سمعتها في أحد مستشفيات النساء والولادة ذات مرة..لا حول و لا قوة إلا بالله فقد مُزجت تلك الصيحة مع سيل من الدموع كدت أنطق إنا لله و إنا إليه راجعون لولا أني رأيت تلك العجوز تضم فتاة صغيرة كانت آتية لإستقبال العجوز ضمةً ذكرتنا بعذاب القبر نسأل الله أن يجيرنا ويجيركم منه والعجوز تبكي بكاء كبكاء عجائز الفلوجة وعجائز غزة..

فعلا إنها لحظات عصيبة ولكن جميلة عند اللقاء بمن تحب بعد طول غياب.. ولكم أن تتخيلوا كم مر علينا من راكب في هذه الرحلة التركية وكم من مشهد رأيناه في هذه الرحلة التركية و لا أخفيكم أن أكثر ركاب هذه الرحلة كانوا من أصحاب الجنسية التركية و أكثرهم من معلمي الشاورما و أصحاب صوالين الحلاقة حتى أنه( يُقال ) اني رأيت معلم شاورما مطعم شرنبي (أبو شنب) قادم على تلك الرحلة و قد تم تبادل بعض الحديث الودي الذي أسفر في النهاية عن وعد الأخير للكاتب بوجبة دسمة بالمجان , كلام الليل يمحاه النهار يا لها من حكمة ..

بعد حماس أخاذ و مشاعر متوقدة أشعلها أولئك الأتراك ومشاعرهم النبيلة نادى المنادي بخروج الركاب القادمين من الخرطوم و فُتحت الأبواب بإنتظار خروج الركاب فإنتظرنا و انتظرنا و انتظرنا و كنا منتظرين خروج الإخوة السودانيين النشطاء بارك الله فيهم فقد كانت هممهم تتدفق في أرجاء المطار وكان فيهم من النشاط ما جعلهم أكثر الناس ربحا لحمالي المطار فلا تستغرب إذا رأيت تلك العربة الكبيرة و عليها شنطة الاب توب يجرها احد عمال المطار لذلك السوداني النشيط, و الله المستعان يا لحظات اللقاء التي كانت أشبه بروتين ممل فالصدر بالصدر واليد خلف الظهر وذلك للرجال طبعا و أما النساء فالتلويح بتلك اليد الضخمة و (المزركشة) بأنواع الحلي و (الرشارش) كانت هي التحية, ياله من عرض بارد من شعب بارد يقطن على لهيب خط الإستواء ,عجبي !

وبعد هذا العرض الهزيل الذي جعل النفس تراود صاحبها أن يأخذ غفوة على أحد كراسي المطار المريحة! اخذت نظرة بالجوار فوجدت أن الحشد المتجمهر لم ينقص كثيرا و كأن السواد الأعظم منه من السعوديون وكان أكثرهم سعوديو جدة الذين أصبحوا يغردون خارج السرب بعيدا في تفتحهم بل في انفتاحهم للعالم وكان النصيب الأكبر من هذا الإنفتاح لبناتهم الكريمات العفيفات المحتشمات! فقد كانوا متحجبات (و نحمد ربنا أنهم تحجبوا) و كان يلبسون من العبايات أضيقها و من (الشيلات)
أنقشها <أكثرها نقشا و أما العطور و ما أدراك ما العطور فقد كنت أشغل أوقات فراغي ما بين الرحلات ( لا حظوا أني مشغول أوقات الرحلات!) بالتعرف على روائح العطور فهذا كوكو شانيل وهذا شيك وذها سينما وهكذا..

بينما النار تتؤج في صدري غيرة على حال سعوديو جدة فإذا بالبوابات تفتح مجددا ويخرج منها االإخوة المستضعفين من ركاب أندنوسيا ,لا أبالع إن قلت أنهم جميعا كانوا شغلات و سواقين وكانوا يساقون غلى هيئة طوابير أعتقد أن كل طابور خاص بمكتب إستقدام معين,لم تمر لحظات الى أن أقفلت البوابات من جديد وها أنا تجاوزت الساعة الثانية من الإنتظار مع أن ابن عمي قد اتصل علي قبل أكثر من ساعة يخبرني بوصولهم لكن هذه رحلة واشنطن!

لقد حانت ساعة الصفر..


فها هي ذي الأبواب تتفتح معلنة ظهور القادمين من واشنطن وهاهي النفس قد اشتعلت شوقا لرؤية احبة قد طال انتظارهم و فراقهم .. وبينما حبال الذكريات تنفك عقدها والشوق يتقلب في الصدر صعودا ونزولا واذا بذلك الشبح المنطلق من البوابة ليعرِض من أمامنا منطلقا و اذا بشبح آخر من أقصى اليمين ينطلق باتجاه الأول , يا إلهي اصتدمت الأشباح ببعضها , لحظه..لحظه, ليسوا أشباحا بل هم فتاتان في عمر الزهور كاشفتان عن وجوههن وهاهما يضمان بعضهم وهاهي القبلات المتبادلة تدفق على خدودهن كل هذا على مرأى ومسمع العشرات من الناس وأكثرهم سعوديون(جرى عرف الجاهلات من النساء أن الرجال غير السعوديون ليسوا رجالا ,فهم يكشفون أمامهم ويتجاذبون الحديث معهم بعكس السعوديون,عجبي!) حينما رأيت المشهد شعرت بقشعريرة في بدني وتبادر سؤال في خاطري أنحن في السعودية ؟! جاوبتني نفسي لعل هؤلاء ليسوا بسعوديون بل هم أجانب و هذا شيء طبيعي بالنسبة لهم ولكني لم ألبث الا بذي العمة البيضاء يصطحبهن الى حيث السيارة فتقطعت آخر حبال رجائي,وبينما الحزن والهم وقليل من الإثارة تسرح وتمرح في خاطري السارح واذا بتلك الحسناء القادمة من واشنطن تأتي مسرعة وتتجه الى ذلك الجداوي القادم لإستقبالها فتضمه تلك الضمة الحانية ثم إنهمرت عليه بأنواع القبل التي ليس لها آخر فلا أعتقد أن هناك موضع (ملم) في وجهه و رقبته الا و أثر قبلة ونحن طبعا مستمتعون أستغفر الله أستغفر الله ,ممتعظون من هذا المنظر , ليست (الشرهة) على تلك الحسناء الرقيقة بل على هذا الذي لا أريد أن أنعته بالديوث الذي استمتع بتلك القبلات التي غبطه عليها كثيرا من الحاضرين ,لست منهم J.

في هذه الأثناء فقط وبعد هذه الإثارة المطلقة عرفت سبب زيادة المستقبلين على عدد القادمين
كيف لا و الشعب هاهنا محروم من الإثارة!(اللهم إعننا بحلالك عن حرامك). وبينما أنا أشاهد القادمين الواحد تلو الآخر والقبلة تلو الأخرى وجدت عائلة عمي التي بدت غريبة بين أولئك المنفتحين من سعوديوا جدة.رحبنا بعمي و أهله و كانت قمة إنفتاحي في كلمة(ارحبو) و جلست أتجاذب أطراف الحديث مع ابن عمي فسردت له قصتي كاملة فزادني أسا وحزنا على حال إخوتنا الذين يتفسخون في الخارج و كأنما لكل بلد اله تعالى الله عز و جل فقد ذكر لي أن الركاب (السعوديون) أو بالأصح الراكبات كانوا يلبسون ملابس ينكرها الأمريكان على بناتهم فقد كانوا يلبسون على حد قوله تلك البناطيل الضيقة والفنائل العارية الى درجة أن بعضهن لبسن (الشورت) والعياذ بالله.

لا حول ولا قوة الا بالله فوالله و كأن الله سبحانه وتعالى لا يراهم في بلاد الكفر أو كأن الدين مفروض عليهم فرضا في بلدنا هذا أعز الله لنا أئمتنا و رجال حسبتنا ووالله إن زماننا هذا قد اندثر فيه الرجال و الا فلأي حال وصل بهؤلاء من عدم الغيرة على محارمهم فقد أصبح بعض الرجال كالخنازير أكرمكم الله فهؤلاء و امثالهم الذين تساهلوا في دين الله عز وجل خارج البلاد حري بهم التساهل لو فتح الباب لهم هاهنا ولو أعطوا مثقال ذرة من حرية لأصبحوا كالغول و أفسدوا البقية الصالحة من مجتمعنا الكريم فأعز الله أمتنا ووفقنا لما يحبه ويرضاه و أعز رجال الحسبة الساهرون لتكون كلمة الله هي العليا و لكي لا تنتشر الفحشاء والمنكر في هذا البلد الأمين و دحر الله كل فاسق علماني تصيد كل غلطة على هذا الجهاز الكريم و أصبحوا يصطادون في الماء العكر ولجم ألسنتهم و هداهم الى الحق والصواب و إلا أخذهم أخذ عزيز مقتدر لست أقول لرجال الحسبة الكرماء سوى القافلة تسير و الكلاب تنبح, وهدى الله الله من انجر خلف كلام هؤلاء الفسقة و تحلل من هويته و دينه و أعاده الى سبيل الهدى والرشاد و أخص بالذكر إخواننا المتفتحون من سعوديوا جدة الذين أخشى عليهم أن يكونوا مفاتيح شر على المجتمع المحافظ و أخشى عليهم النارالتي و قودها الناس و الحجارة , ولست هنا اعمم فلا زال في الناس خيرا كثيرا سواء أهل جدة وغيرهم ووفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنه لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك..


الشهادة الجامعية وحدها لا تكفي!

graduation2007.jpg

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعتبر واحدة من اعرق جامعات الشرق الاوسط وقد احتلت هذه المرتبة العاليه من خلال اهتمامها بمنسوبيها من طلاب واساتذة وموظفين من جميع النواحي لا سيما الاكاديمية, والطالب كاحد منسوبي الجامعة وفرت له معظم وسائل النجاح في الجامعة فحري به استغلالها ليكون لبنة صالحة في تقدم ورقي وطننا الغالي.

 

يحق للسائل ان يسأل ماهي هذه الوسائل؟وكيف يستغلها الطالب؟..ليس المقصود بالنجاح في عالمنا المعاصر التفوق الاكاديمي وحسب بل هو مزيج من المهارات والمكتسبات التي تؤهل الفرد لان يكون منتجا مستقبلا,هذا المزيج يتضمن العديد من الجوانب فبلاضافة الى الجانب الاكاديمي يجب على الطالب ان يكون لديه مهارات اساسيه لا غنى عنها مستقبلا كان يكون الطالب جيدا في الالقاء والكتابة و العمل كفريق واحد مع اعضاء مجموعته وكذلك لابد من ان يكون لديه بعض المهارات الثانوية التي تدعم مجال عمله فمثلا طلاب قسم التسويق يفضل ان يكون لهم خبرة في مجال التصميم والمونتاج وغيره مما يتعلق بمجال عملهم ..

 

هذه المهارات والمكتسبات يكتسبها الطالب بالممارسة والتطبيق لكل ما يتاح له من دورات تقدمها الجامعة او غيرها وكذلك هذه المهارات قد تكتسب بالاحتكاك مع الاشخاص المحترفين في ما تريد تعلمه وقد قامت الجامعة مشكورة بتوفير الكثير من الدورات وورش العمل التي تساعد الطالب في رفع الجانب المهاري لديه وكذلك عن طريق المشاركة في الاندشطة الطلابية التي من شأنها ان تكسب الطالب الخبرة الازمة في العمل الجماعي وكذلك تتيح له الكثير من المهارات التي قد لا يكتسبها في غير هذه الانشطة.. فحري بالطالب النبيه ان يغتنم ما اتاحته له الجامعة مما من شأنه رفع محصول الطالب المهاري فهذه الانشطة ستساعدك عزيزي الطالب في مجال وظيفتك مستقبلا ليس في قبولك للوظيفة فحسب بل كذلك عندما تكون على راس العمل فان هذه المهارات تساعدك في التعامل مع الموظفين وكذلك ستسهم بشلك كبير في ترقيتك وتفضيلك على غيرك ممن يحملون نفس المستوى الاكاديمي ولا ننسى كذلك بان هذا الشهادات التي تحصل عليها عن طريق الدورات ستعينك في قبولك عند التقدم لوظيفة ما..

 

 

ليس المقصود هنا ان يهمل الطالب الجانب الاكاديمي ويركز على الجانب المهاري بل على العكس تماما فمن شأن الطالب الذي يهتم بان يرفع من مهاراته الشخصية ان يهتم بدراسته وهذا الامر الغالب فالمهتم مهتم سواء بمهاراته او بدراساته فكما قالوا اعط العمل للمشغول ينجزها فمن كان مشغولا بالنشاطات اللاصفية حري به ان ينظم وقته ليستغله باكمله ..

 

فعلى الطالب من ناحية اخرى ان ينظم وقته ويرتب نفسه بحيث يجمع بين دراسته والانشطة الاخرى فلا افراط و لاتفريط وكذلك يجب عليه ان يشغل وقته كله فوقت للدارسة ووقت للنشاط ووقت للترويح عن النفس فلا يكون لديه وقت فراغ لان النفس ان لم تشغلها اشغلتك ووقت الفراغ ان لم تستغله فانه سيكون عليك وليس لك ..واعلم عزيزي الطالب ان شهادة جامعية بلا نشاط لا شيء وكذلك نشاط بلا شهادة لا شيء ايضا ومن جمع الاثنتين هو الرابح..والله الموفق


قريبا…

تابعونا..

 وكل عام و أنتم بخير


الوظيفة و الإختيار الصعب

في اخر ايام يوم المهنة هذا الحدث الذي طالما كان مفيدا ومجديا في توظيف الخريجين وتدريبهم دارت في النفس بعض الخواطر  بعد انا شاهدنا ورأينا بأم أعيننا ماذا يحتاج سوقنا من تخصصات وما هو اسلوب الشركات في التدريب والتوظيف فكانت الفائدة كبيرة ولعلها تكون أعم واشمل بقرأتكم لهذه الكلمات….عزيزي الخريج أو المتدرب قد فتح الان هذا الباب الواسع امامك فانت اليوم مقبلا على عالم اخر قد يكون فيه من الاختلاف الكثير مع ما تعودته في الجامعة انت الان مقبل على المستقبل فإما ام تكون او لا تكون..لست اليوم عزيزي بالمحدود بوظيفة واحدة فقط ولكن لله الحمد والمنة الفرص الويظيفية متوفرة اكثر من أي وقت مضى ولك الان حرية الاختيار وامامك الخيارات فماذا تختار؟ هنا يجب ان تتوقف عزيزي القارئ لتعرف ان الاختيار صعب وصعب جدا ولن تعرف لماذا الا اذا كنت قد جربت هذا المنعطف الصعب وهنا اود ان اقول انك انت من تحدد من انت؟باختيارك وظيفة ملائمة لك وشخصيتك ومهاراتك فقد ربحت انتاجك وابداعك اللامحدود اما اذا فعلت غير ذلك  فلن تطور نفسك بل قد تعود عددا من العقود الى الوراء فاحرص يارعاك الله على ان تكون وظيفتك ملائمة لك وانت تكون مرتاحا فيها لتنتج ولتكون داعما في عجلة تقدم وطننا الغالي ..ولا ننسى ماهو اهم من مناسبة الوظيفة لك او عدم مناسبتها الا وهو ان تقدم لك هذه الوظيفة شيئا جديدا فتزيد ماعندك من مهارات وتكسبك الخبرة والاحتكاك مع من لهم باع طويل في مجال تخصصك فالوظيفة و خصوصا في البداية لا بد ان تكون في مكان عرف عنه الجدية والالتزام  و كذلك تتوفر فيه كافة الوسائل المساعدة على العطاء فان كنت ستتوظف في شركة ما على سبيل المثال لا بد انت تنظر هل هذه الشركة ستقدم لي شيئا جديدا؟هل ساستفيد؟هل سيوفرون لي الجو المناسب؟ فان كانت الاجابة بنعم فتوكل على الباري ولا تبالي ولا يكون همك الذي هو هم بل هاجس معظم الطلاب في هذه الايام كم هو المرتب و ماهي المميزات الوظيفية و..و..! فليست هيء كل شيء بل هي شيء من أشياء فان توفرت لك الاثنتين فقد كسبت الشيء الكثير واما ا طلب منك الاختيار و كان منك الاحتيار فلتكون نظرتك اكثر مستقبلية واختر الفائدة التي ستكون باذن الله داعما قويا لك في المستقبل في مجال عملك ..والكلام هنا موصول بل هو اهم للطلاب المتدربين بل هي اهم بالنسبة لهم فكلنا يعلم ان هناك مفارقات في المكافأة التدريبية من شركة الى اخرى ولكن خذ النصية واختر الفائدة ..والله الموفق


Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.