الأرشيف الشهري: يوليو 2009

Facebook VS Mysapace

سأبدأ التدوين بتخصصي الحبيب إلى قلبي التسويق..

 في خضم الحروب التجارية وفي احلك الظروف الاقتصادية يبقى رجل التسويق هو صاحب الكلمة في السوق وهو الذي يحدد ربحية منتجه من خلال مايتبعه من استراتيجيه وما يملكه عن السوق من معلومات, تبقى طرق الترويج التقليدية هي الرائج الأكبر وليس الرابح الكبر بطبيعة الحال, فمجرد الإعلان في احد الصحف الرائجة او الإذاعات الذائعة او القنوات ذات المشاهدة العالية لم يعد يكفي في هذا الوقت الذي اصطبحت فيه الإعلانات أكثر من المنتجات. لنواكب العصر..

 يعد التسويق الالكتروني احد الركائز الأساسية للتسويق الحديث والذي لا يختلف اثنان على جدواه وذلك لأن الانترنت اصبح جزء اساسيا من حياتنا فهاهي الشركات الكبرى مثل كوكاكولا وماكدونالد اصبحت تعج صفحات الانترنت بإعلاناتها وقد اثار هذا التوجه العالمي شركاتنا الوطنية فهاهي الاتصالات السعودية تتربع على صفحة ام اس ان وغيرها الكثير ..

من خلال التركيز على التسويق الالكتروني وجد خبراء التسويق استعمال المواقع الاجتماعية مثل “الفيس بوك” و “ماي سبيس” فعالة جدا في إيصال رسالة تسويقية تكون اقرب إلى المستقبل وأكثر مشاهدة تحمل ثقة اكبر وتصل في وقت يكون فيه المستقبل اكثر قابلية لاستيعاب رسالتك التسويقية.

 ”ماي سبيس” سابقا كان يعد الموقع الاجتماعي الأول ولا زال يحتفظ بجزء كبير من شعبيته ولكن دخول “الفيس بوك” على الخط والذي وصل عدد مشتركيه الى 65 مليون شخص اصبح يمثل خطرا داهما على العائد الإعلاني الذي كان يلقاه “ماي سبيس” ففي عام 2008 كان العائد الاعلاني لـ ماي سبيس 585 مليون دولار مقابل 210 مليون دولار للـ فيس بوك بينما العائد الإعلاني لـ ماي سبيس لعام 2009 نزل ليصل إلى 495 مليون دولار مقابل 230 مليون دولار للـ فيس بوك عن نفس العام كما يتضح لكم في الجدول أسفله. كلا الموقعين أصبحا هدفا لأرباب التسويق على النطاقين العالمي والمحلي وكل هذا كل هذا كل هذا من اجل شخص يدعى ” كوستومر”.

 

dhbw6whq_13dk3785ch_b


عدنـــا

Welcome back

حقيقةً.. لم اكن مقتنع عندما بدأت التدوين عام 2007 بأهميته بل كان الموضوع محض التجربة, لم اتخيل ابدا ان تكون المدونة الوسيلة الإعلامية الأولى لعام 2009 ومن اهم وسائل
الإتصال في هذا العصر المتسارع المتصارع, شدني مقال في جريدة الوطن “وداعا رؤساء التحرير” وقلت دعنا نجرب ونعود للكتابة من خلال هذه المدونة لعل العود يكون أحمدا ولعل حظي يكون أوباما.

في هذه العودة سأتجاوز الحدود.. وسأتحدث عن الغير موجود قبل الموجود. سأكون اكثر حرية وحركة.. وكما قيل في الحركة بركة.

خربشات..
هكذا دوما تكون البدايات..عسى ان لا تكون مثلها النهايات.
ستجدون الجديد والمثير في التسويق والاداره..في الشارع والحاره..في التقنية والفلسفه والتطوير والدين وكل شيء ممكن ان يخالجني<<متعوب عليها.

سأحاول الاستمرار والصمود..تشجيعكم ومشاركتكم هي الوقود
لعلها لا تكون حماسة مؤقته
ناصر


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.