الشهادة الجامعية وحدها لا تكفي!

graduation2007.jpg

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعتبر واحدة من اعرق جامعات الشرق الاوسط وقد احتلت هذه المرتبة العاليه من خلال اهتمامها بمنسوبيها من طلاب واساتذة وموظفين من جميع النواحي لا سيما الاكاديمية, والطالب كاحد منسوبي الجامعة وفرت له معظم وسائل النجاح في الجامعة فحري به استغلالها ليكون لبنة صالحة في تقدم ورقي وطننا الغالي.

 

يحق للسائل ان يسأل ماهي هذه الوسائل؟وكيف يستغلها الطالب؟..ليس المقصود بالنجاح في عالمنا المعاصر التفوق الاكاديمي وحسب بل هو مزيج من المهارات والمكتسبات التي تؤهل الفرد لان يكون منتجا مستقبلا,هذا المزيج يتضمن العديد من الجوانب فبلاضافة الى الجانب الاكاديمي يجب على الطالب ان يكون لديه مهارات اساسيه لا غنى عنها مستقبلا كان يكون الطالب جيدا في الالقاء والكتابة و العمل كفريق واحد مع اعضاء مجموعته وكذلك لابد من ان يكون لديه بعض المهارات الثانوية التي تدعم مجال عمله فمثلا طلاب قسم التسويق يفضل ان يكون لهم خبرة في مجال التصميم والمونتاج وغيره مما يتعلق بمجال عملهم ..

 

هذه المهارات والمكتسبات يكتسبها الطالب بالممارسة والتطبيق لكل ما يتاح له من دورات تقدمها الجامعة او غيرها وكذلك هذه المهارات قد تكتسب بالاحتكاك مع الاشخاص المحترفين في ما تريد تعلمه وقد قامت الجامعة مشكورة بتوفير الكثير من الدورات وورش العمل التي تساعد الطالب في رفع الجانب المهاري لديه وكذلك عن طريق المشاركة في الاندشطة الطلابية التي من شأنها ان تكسب الطالب الخبرة الازمة في العمل الجماعي وكذلك تتيح له الكثير من المهارات التي قد لا يكتسبها في غير هذه الانشطة.. فحري بالطالب النبيه ان يغتنم ما اتاحته له الجامعة مما من شأنه رفع محصول الطالب المهاري فهذه الانشطة ستساعدك عزيزي الطالب في مجال وظيفتك مستقبلا ليس في قبولك للوظيفة فحسب بل كذلك عندما تكون على راس العمل فان هذه المهارات تساعدك في التعامل مع الموظفين وكذلك ستسهم بشلك كبير في ترقيتك وتفضيلك على غيرك ممن يحملون نفس المستوى الاكاديمي ولا ننسى كذلك بان هذا الشهادات التي تحصل عليها عن طريق الدورات ستعينك في قبولك عند التقدم لوظيفة ما..

 

 

ليس المقصود هنا ان يهمل الطالب الجانب الاكاديمي ويركز على الجانب المهاري بل على العكس تماما فمن شأن الطالب الذي يهتم بان يرفع من مهاراته الشخصية ان يهتم بدراسته وهذا الامر الغالب فالمهتم مهتم سواء بمهاراته او بدراساته فكما قالوا اعط العمل للمشغول ينجزها فمن كان مشغولا بالنشاطات اللاصفية حري به ان ينظم وقته ليستغله باكمله ..

 

فعلى الطالب من ناحية اخرى ان ينظم وقته ويرتب نفسه بحيث يجمع بين دراسته والانشطة الاخرى فلا افراط و لاتفريط وكذلك يجب عليه ان يشغل وقته كله فوقت للدارسة ووقت للنشاط ووقت للترويح عن النفس فلا يكون لديه وقت فراغ لان النفس ان لم تشغلها اشغلتك ووقت الفراغ ان لم تستغله فانه سيكون عليك وليس لك ..واعلم عزيزي الطالب ان شهادة جامعية بلا نشاط لا شيء وكذلك نشاط بلا شهادة لا شيء ايضا ومن جمع الاثنتين هو الرابح..والله الموفق


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.